الذهبي

168

سير أعلام النبلاء

قال ابن السماك : رأيت مسعرا في النوم ، فقلت : أي العمل وجدت أنفع ؟ قال : ذكر الله . وقال قبيصة : كان مسعر ، لان ينزع ضرسه أحب إليه من أن يسأل عن حديث . وروي عن زيد بن الحباب وغيره : أن مسعرا قال : الايمان قول وعمل . وروى معتمر بن سليمان ، عن أبي مخزوم ، ذكره عن مسعر بن كدام قال : التكذيب بالقدر أبو جاد ( 1 ) الزندقة . قرأت على إسحاق بن طارق : أخبرك يوسف بن خليل ، أنبأنا أحمد بن محمد التيمي ، أنبأنا أبو علي المقرئ ، أنبأنا أبو نعيم ، قال : روى معسر عن جماعة اسمهم محمد : محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن مسلم الزهري ، ومحمد بن سوقة ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ، ومحمد بن المنكدر ، ومحمد بن عبيد الله الثقفي ، ومحمد بن قيس بن مخرمة ، ومحمد ابن خالد الضبي ، ومحمد بن جابر اليمامي . ومحمد بن عبد الله الزبيري ، ومحمد بن الأزهر . وبه : قال أبو نعيم : وحدثنا القاضي أبو أحمد ، حدثنا محمد بن إبراهيم ابن شبيب ، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا مسعر ، عن عاصم ، عن زر ، عن ابن مسعود ، قال : مكتوب في التوراة : سورة الملك ، من قرأها في كل ليلة ، فقد أكثر وأطاب ، وهي المانعة تمنع من عذاب القبر ، إذا أتي من قبل رأسه ، قال له رأسه : قبلك عني ، فقد كان يقرأ بي ، وفي سورة الملك ، وإذا أتي من قبل بطنه ، قال له بطنه : قبلك عني ، فقد كان وعى في

--> ( 1 ) أي : أول الزندقة .